آقا بزرگ الطهراني
718
طبقات أعلام الشيعة
ولما توفى أستاذه ألزمه الحجة الشيخ محمد حسين الكاظمي - وكان ابن خالة والده - بالعودة إلى النجف ، فتشرف وحضر عليه وعلى الميرزا حبيب اللّه الرشتي ، ثم تشرف إلى سامراء فحضر على السيد المجدد الشيرازي ، ولما توفى عاد إلى الكاظمية فاشتغل بالتدريس ونشر الاحكام ، وقام بامامة الجماعة وغيرها من الوظائف ، وكان من الأعاظم الأوتاد والأخيار العباد ، توفى في الليلة السادسة عشرة من جمادي الثانية ( 1347 ) وولده الشيخ مرتضى من العلماء توفى عام ( 1369 ) كما يأتي ذكره ؛ وطبعت له ذكرى وتقدم الكلام على والد المترجم له في ص 60 ويأتي ذكر أخويه الشيخ صادق والشيخ مهدي . وذكرت المترجم له في ( هدية الرازي ) . 1167 الشيخ راضى آل ياسين 1314 - 1372 هو الشيخ راضي بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي عالم جليل وأديب بارع . ولد في الكاظمية في محرم عام ( 1314 ) ونشأ على أبيه الجليل رحمه اللّه ، ودرس المقدمات والسطوح على لفيف من الفضلاء ، وحضر بحث أخيه الحجة الشيخ محمد رضا الآتي ذكره ، والشيخ محمد كاظم الشيرازي ؛ حتى حاز من العلم والفضل قسطا وافرا ، وتوفى والده في ( 1351 ) فقام مقامه بامامة الجماعة وغيرها من التكاليف الشرعية وقضاء الحوائج ، وكان من صفوة أصدقائي ؛ عرفته في شبابه في مجلس خاله الحجة السيد حسن الصدر « ره » . وكان كأخويه الرضا والمرتضى في سلامة الذات وحسن الأخلاق وطهارة القلب وكرم السجايا والهدوء والوقار ، نظم الشعر فأجاد فيه ولو جمع لجاء ديوانا ؛ وله آثار منها : « أوج البلاغة » جمع فيه خطب الحسن والحسين عليهما السلام و ( تأريخ الكاظمية ) مجلد كبير رأيته عنده بخطه ، ذكر فيه جميع ما يتعلق بها من الخصوصيات ببيان لطيف - مرغوب فيه هذا العصر ؛ نشر بعضه في مجلة ( الاصلاح ) البغدادية حتى أحتجبت كما ذكرته في ( الذريعة ) ج 3 ص 279 - 280 وله أيضا « صلح الحسن » من أحسن الآثار وأجل الأسفار